تشير الكاتبة الفرنسية في كتابها إلى نوعين من الكتابة الشخصية: كتابة تنفيسية للتخفّف من الأحمال الذهنية، وكتابة إعادة البناء التي تعود إلى التدوينات السابقة.
الراجح عندي أنّ الشخصية كانت أكثر شجاعة من الكاتب، بينما خدعها العالم الخارجي أو المرجع الواقعي، وأحال الروائي على المحاكمة، ولهذا لم يجد بُدّاً من جعلها تنتحر.