المواطنة

83B64D8F-BC3E-45BA-96A2-36C353D769E9
83B64D8F-BC3E-45BA-96A2-36C353D769E9
ياسر أبو هلالة

كاتب وصحفي، عمل مديرا عاما لقناة الجزيرة (2014-2018)، ومراسلا. وصانع أفلام، وكاتبا في صحف الرأي والغد والحياة.

مصطفى عنترة
مصطفى عنترة
مصطفى عنترة
صحافي وحاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية والقانون الدستوري، وكاتب مهتم بقضايا التعدد اللغوي والتنوع الثقافي بالمغرب وشمال أفريقيا، وباحث في المسألة الأمازيغية. نشرت له مجموعة من الدراسات والأبحاث، منها "المسألة الأمازيغية بالمغرب.. من المأسسة إلى الدسترة"، و"المسألة الأمازيغية بالمغرب.. قراءة في مسار التحول من الثقافي إلى السياسي"، و"الأمازيغية وأسئلة المغرب الراهن". يشغل حاليا أستاذا زائرا بالمعهد العالي للصحافة والإعلام، وأستاذا زائرا بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق
BF005AFF-4225-4575-9176-194535668DAC
BF005AFF-4225-4575-9176-194535668DAC
رشا عمران

شاعرة وكاتبة سورية، أصدرت 5 مجموعات شعرية ومجموعة مترجمة إلى اللغة السويدية، وأصدرت أنطولوجيا الشعر السوري من 1980 إلى عام 2008. تكتب مقالات رأي في الصحافة العربية.

1D1ED1EA-2F95-436E-9B0D-9EA13686FACD
1D1ED1EA-2F95-436E-9B0D-9EA13686FACD
محمود الوهب

كاتب وصحفي وقاص سوري، له عدد من المؤلفات والمجموعات القصصية

مدون سوري
مدون سوري
جمال حمور
مدون سوري ومهندس مدني استشاري.

تقف الجزيرة السورية اليوم عند مفترق طرق تاريخي، فإمّا أن تكون المرحلة الجديدة امتداداً لأنماط إدارة قديمة أثبتت فشلها، أو أن تشكّل بداية لمسار مختلف.

ما تواجهه قوات سوريا الديمقراطية اليوم هو نتيجة تراكم أخطاء في التقدير السياسي، وسوء قراءة للتحولات الإقليمية والدولية، وإصرار على ممارسة سياسة الصم السياسي.

إنّ التحكّم في إدارة التنوّع والاختلاف لا يعني التسلّط من طرف قوي ومُهيمن بداعي الأغلبية العددية أو الوصول إلى السلطة، بل هو بعدٌ مؤسّسٌ للدولة وبانٍ لها.

في السياق السوري، يُعدّ الدفاع عن الحقوق الكردية جزءاً من الدفاع عن وحدة البلاد، فالوحدة لا تُصان بالقوة بقدر ما تُرسَّخ عبر عقد وطني يعترف بالجميع.

على السلطة في سورية فتح صفحة جديدة تفيد في إعادة تعريف الدولة السورية على أساس المواطنة المتساوية، بدلاً من التمييز على أساس العرق والدين والطائفة.

الدولة السورية الجديدة قدّمت أطروحتها على نحوٍ متكامل: دولة مواطنة، عدالة، اعتراف، والسيادة أولاً وآخراً؛ لأنها تصنع الأمن للجميع من دون استثناء.

يرى 63% من الأردنيين أنّ الدولة تمثّل المواطنين جميعاً، ولكنها تميّز لمصلحة بعض الفئات، فيما يرى 19% أنها لا تمثل جميع المواطنين بالتساوي على الإطلاق.

تبدو المقاربة الأميركية لمكافحة الإرهاب أسيرة منطق تقني – أمني ضيّق: تركيز على الضربات، وعلى تفكيك الخلايا، وعلى إدارة الخطر، لا على إنهائه.