صحافي وكاتب مغربي، مدير ورئيس تحرير موقع "لكم. كوم"، أسس وأدار تحرير عدة صحف مغربية، وحاصل على جائزة (قادة من أجل الديمقراطية) لعام 2014، والتي تمنحها منظمة (مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط POMED).
أغلب الطغاة يتوهمون أن رسالتهم مقدّسة، وأن لهم شرعية ربّانية تسمو بهم فوق كلّ ذات بشرية وفعل إنساني، إذ صرّح أحدهم منذ مدة لشعبه المشدوه أنه يتخاطب مع الله!
الكتابة أو الكلام عن تجارب الاعتقال السياسي هي بجميع المعاني الدالة على قدرتها التعبيرية، إقرَارٌ بأن الذات في خَصَاصٍ إلى مبرّر شخصي يعادل التطهير من هزيمتها.
مع عودة ترامب رئيساً، لم يعد صالحاً أن نبقى كلاسيكيين، ونتحدّث عن سياسة خارجية، ولا عن "توجّهات" إدارة أميركية جديدة. لقد صِرنا أمام سياسة تخضع لمزاج شخص متفرد.
لا يمكننا إخفاء التأثير السلبي للصراعات شبه المزمنة في مستقبل القارة الأفريقية، ومن المهمّ أن نفهم خصوصيات وعموميات التشنّجات المصاحبة للهوية المستمرة.
عندما غدت شخصية بشار الأسد (الكومبارس) رهن الظروف والمصادفات، وربما الأقدار السيئة، إثر تبوئها سدّة الحكم، خرجتْ من "جلباب" الوالد لتفوقه توحشاً وخطورة.
تحيل ممارسة الامتنان على الانكباب على الذات من أجل اكتشاف دواخلها، ومعالجة نواقصها، والابتعاد عن تقمّص دور الضحية، والإيمان المبالغ فيه بنظرية المؤامرة.