شاعرة وكاتبة سورية، أصدرت 5 مجموعات شعرية ومجموعة مترجمة إلى اللغة السويدية، وأصدرت أنطولوجيا الشعر السوري من 1980 إلى عام 2008. تكتب مقالات رأي في الصحافة العربية.
يُركّز المعرض المقام حالياً في "مركز القطّان الثقافي" برام الله، على غرفة "الصالون" بوصفها ملتقى يُشكّل بمقتنياته هوية أصحابه، إلّا أن كثيراً من التحوّلات الزمنية لم تجد صداها في الأعمال الفنية المعروضة، فبدت كأنها تقطع مع الماضي.
باحث وأستاذ فلسفة من المغرب، من مواليد عام 1973، صدرت له عدة أبحاث وكتب من بينها: "رسالة إلى مفكر هَرِم: قراءات في الفلسفة الحديثة" (2015)، و"سياسات الضيافة: شذرات من خطاب في الغيرية" (2016)، و"نقد الحرية: مدخل إلى فلسفة ايمانويل ليفيناس" (2018). يعمل حالياً أستاذاً للفلسفة المعاصرة في "معهد الدوحة للدراسات العليا"، ومدير تحرير دورية "تبيُّن" للدراسات الفلسفية والنظريات النقدية.
ما زالت الشعوبُ تبكي جلّاديها في واقعنا العربي وتحنُّ إليهم، وتتذكّرهم كشهداء وقدّيسين. كتابات الفيلسوف الهولندي خير ما تُشخّص هذه الحالة، كونها أعلت من شأن الحرية والمساواة لذا فهو أوّل منظّر للفصل بين السلطات وأوّل مفكّر حديث بالديمقراطية.
يتتبّع المعرض المُقام حالياً في "Dulwich picture gallery" بلندن المعنى الخاص الذي اكتسبته صورة "المرأة في النافذة" عبر ثقافات مختلفة، ويضيء مفاهيم كالرؤية والجندر والتلصّص، ويستمرّ حتى الرابع من أيلول/ سبتمير المقبل، من خلال تقنيات تشكيلية متنوعة.
ينظر بعض النقاد إلى المُنتَج الموسيقي من خلال شعار "الإنصاف مقابل الجودة"؛ إذ يأخذون بعين الاعتبار ظروف هؤلاء الموسيقيين التي تعلّموا ومارسوا عملهم في ظلّها، ليحابي هؤلاء النقاد أولئك المؤلّفين، متعاطفين معهم، بعيداً عن طرح نقد موضوعي.
انتهت الدورة الـ15 من جائزة البوكر العربية، التي شاركتُ في تحكيمها، إلى جانب زملاء وزميلات، برئاسة الروائي والناقد الأكاديمي شكري المبخوت، حيث خرجتُ من المهمّة بحمولة ثقيلة من المتعة التي استخلصتها من قراءة ما يزيد على 120 رواية.
"سؤال النقد في تونس.. الآن، هنا" هو مدار الندوة الفكرية التي انطلقت اليوم وتمتد لثلاثة أيام في فضاء "بين الفصول" بتونس العاصمة. تمثّل الندوة فعالية فرعية من تظاهرة "قيروان المسرح" التي ينظّمها منذ أمس الخميس "المركز الوطني للفنون الدرامية" بالقيروان.
احتج مجموعة من المثقفين والأكاديميين على تبوؤ الروائي، ماريو فارغاس يوسّا، أحد المقاعد الستة الشاغرة في "الأكاديمية الفرنسية" المعنية بحماية الآداب واللغة والثقافة الفرنسية، على خلفية مواقفه "المتطرّفة" و"المعادية للشيوعية"...