كاتبة ومُدوِّنة لبنانية، وتُقيم منذ سنوات في كندا. درست الصحافة والإعلام في "الجامعة اللبنانية" ببيروت. صدر لها في الرواية: "المنكوح" ("ابن رشد"، القاهرة، 2021)، و"الآنسة جميلة" (النهضة العربية، بيروت، 2023).
كل الأيديولوجيات التي احتدم الصراع بينها على أرض سورية، تضع "السورية" وراء ظهرها، وكانت النتيجة أن السوري كانتماء وهوية جامعة ظل في طور التحضير، دون أن يثبت.
نحمي هويتنا من المحو في الصراع الهوياتي المحلي والعالمي حين نعيد إنتاج عاداتنا في الطعام الذي يتحوّل، بشكل ما، إلى وثيقة سياسية وهوية شخصية تحفظ وجودنا.
يسرد نادر رنتيسي في "بنصف الفم الملآن" سيرته كطفل ولد بشفة عليا أرنبيّة، ما جعله يعاني من النطق السليم فترة من عمره، عدا عن تمزّقات الهوية التي يعاني منها.
تتجلى الهُويّة في النهاية بوصفها عمليةً لا تنتهي من السؤال عن الذات، وليس كإجابة نهائية. هي صيرورة متجدّدة، ومساحة للاحتواء المتوتّر بين الذاكرة والنسيان.