تسلّمت السلطة الانتقالية في سورية بلداً مُفقَراً، ومُدمَّرا، ومُفكَّكا، سياسيا واجتماعيا وثقافياً واقتصادياً وأمنياً، مع واقع من تدخّلات خارجية، دولية وإقليمية.
لم يتمكّن الواقع الجديد في سورية حتى الآن من طمأنة الجميع بأنّهم فعلياً جزء أصيل من المكونات الوطنية، وهذا يشكّل خطراً وجودياً، يدفع الجميع إلى السؤال: من نحن؟