"الدولة المدنية الحديثة ذات المرجعية الإسلامية" التي تصوغها حكومة الرئيس أحمد الشرع ليست قطيعة مع التاريخ السوري، بل هي استمرار له في ظروف سياسية جديدة.
وصف الكاتب الفلسطيني عزام التميمي هذه الفئة بأنهم “مثل الصهاينة” في إشارة إلى شماتتهم بإيران. لكن هذا التوصيف وإن كان انفعاليا، فإنه يغفل السياق السوري المر
المسألة ما عادت تتعلّق بالدفاع عن الحدّ الأدنى من الحقوق الفلسطينية، بل تتعلق باعتباراتٍ تخصّ أمن الدول العربية ووجودها نفسها بما يمسّ غريزة الحياة والموت.