سوف يُغري استسلام "حماس" إسرائيل بمزيد من القتل، والتهجير، وسوف تعتقد أنّ الفرصة سانحةٌ لتوجيه الضربة القاضية للحركة المقاومة، والانتهاء منها إلى الأبد.
يطرح عامي أيالون مأزق الدولة والنخب والمجتمع في الاختيار بين حلّ الدولتين الذي يحقق ''يهوديةَ إسرائيل وديمقراطيتها''، وحل ثانٍ يرهن الأمن بمواصلة الاحتلال.
مثل سائر الطغاة والمجرمين الذين يعجّ بهم تاريخ البشرية، يعثر "ملك إسرائيل المُلهم" نتنياهو على مبررات ودوافع جرائمه فائقة الوحشية، تارة باسم اليهودية، وتارة باسم الفكرة الصهيونية ومشروعها الإحلاليّ والعنصريّ القائم على التسلّل الخبيث إلى أرض فلسطين.
عند تدشين الجدار الأمني، تمّ التسويق له بأنه "ذكيّ!"، وتم الباهي بأنه لا يمكن اختراقه على الإطلاق، وبقيت هذه النظرة سائدة إلى أن جاءت عملية "طوفان الأقصى" التي لم تنسف هذه التصوّرات فقط، بل وجهت أيضا ضربة لصورة التكنولوجيات الدفاعية الإسرائيلية.
يؤمن اليمين الإسرائيلي المتطرف بضرورة الدفع نحو انهيار السلطة وسيادة الفوضى، وانتهاز الفرصة لملء الضفة الغربية بالمستوطنات، ودفع الفلسطينيين إلى الرحيل، ويعتبرون أن في هذه الفوضى مصلحةً أكبر لإسرائيل