صار الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤذياً للقضية الفلسطينية، ولا يليق أن يكون العنوان السياسي الذي يمثل شعبها، فضلاً عن تآكل كل شرعيّته منذ سنوات، وهو الذي اختلق ذرائعه إياها في عدم إجراء انتخاباتٍ رئاسية وبرلمانية، وكان من عجائبها أنه كان مرشّحاً فيها.