نهج الصين، عبر شركاتها الحكومية التي تنخرط بحرية في مشاريع المستوطنات يُشير إلى أن الصين لم تعد طرفاً محايداً أو داعماً لفلسطين، بل شريك في المشروع الصهيوني.
بموجب ما ورد في هذه الدراسة حرفيًا: نشأ في الضفّة الغربية نظام حياة مختلط معقّد بين المستوطنين الإسرائيليين والفلسطينيين، يتسم بمستوى مضاعف من الاحتكاك.
وسط تصاعد الاعتراف بدولة فلسطين دوليًا، ثمّة تساؤلات عن الأرض التي ستُقام عليها هذه الدولة وقد جرّد الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين من جزء مهمّ من أرضهم.