شكّلت السيطرة على حمص خلال عملية "ردع العدوان" في ديسمبر 2024 نقطة مفصلية في مسار انهيار نظام بشار الأسد، فيما لا تزال المدينة حتى اليوم تعيش تحديات كبيرة.
غداة سقوط نظام الأسد قبل عام، توغلت قوات إسرائيلية داخل محافظة القنيطرة السورية، وسيطرت على مواقع استراتيجية عدة، وتكررت التوغلات على مدار العام الماضي.
شهدت بعض الأحياء في مدينتي اللاذقية وحمص وسط سورية وغربيها صدامات ليل الثلاثاء- الأربعاء بين مؤيدي السلطة في دمشق ومحتجين طالبوا بالإفراج عن المعتقلين.