حيدر العبادي

أكد زعيم ائتلاف النصر ضمن "الإطار التنسيقي" الحاكم في العراق حيدر العبادي أن فكرة إجراء انتخابات برلمانية مبكرة تدخل في خانة "المناكفات السياسية".

موقف لافت لأحد القياديين في الإطار التنسيقي اعتبر فيه أن الفصائل المسلحة تغيّر موقفها من الوجود الأميركي في العراق ولم تعد تسعى لإضعاف العلاقات مع واشنطن

الناس تؤيد السِلم، وتخشى الاضطرابات، وقد ترضى بحكومةٍ غير مثالية من أجل الأمن واستقرار أسعار السوق، كما أنهم يتطلّعون إلى "الدولة" في معرض تأييدهم الحكومة.

بعد 18 عاماً من العراق يقرّر، لا إرادة مستقلة لجل مَن يضعون أصواتَهم في صناديق الاقتراع، فلا قرار لأكثر الناخبين بقدر ما هي قرارات الماسكين بعصب "الريع الوطني".

كشفت مصادر مطلعة في بغداد ولندن أن المسؤولين العراقيين ضللوا الرأي العام بشأن تنازلهم عن جنسيتهم البريطانية، موضحة أنّ هذا الملف يُفتَح مع كل أزمة سياسية ضمن لعبة أوراق ضغط يمتلكها كل طرف ضد الآخر.

ظلت كركوك واحدةً من مظاهر إصرار المنتصرين على كتابة عقدٍ يزيد من معاناة الخاسرين، وحِلمِ الخاسرين في الانتصار كي يبرموا عقدا يُذِل خصومَهم، في سلسلة دائبةٍ من الظلامات المتناسلة والتهميش المستمرّ.

لن يستطيع رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني البقاءَ طويلا، لكن بمقدوره فعلُ شيء استنادا إلى توازن أن الجميع يخاف الجميع. هناك خطوات استراتيجية أساسيةٌ مطلوبة، لا تبدأ بتعديلاتٍ وزارية، بل تنطلق من أدائِه وظيفته الواضحة: إدارةَ السلطة التنفيذية.

بدأ تحالف "الإطار التنسيقي" الحاكم في العراق ينقسم على نفسه قبل الانتخابات المحلية في 18 ديسمبر/كانون الأول المقبل. ويعمل زعيم "تيار الحكمة" عمار الحكيم، وزعيم "ائتلاف النصر" حيدر العبادي، على تشكيل تحالف انتخابي ذات توجه مدني.