السباح الماهر والذكي، وهو الحكومة هنا إذا كنا نتحدث عن الأسعار والدولار، هو من يقول الحقيقة، من يؤمن بالشفافية والإفصاح وتداول المعلومات، يبتعد عن المبالغة .
إذا صدقت تلك التوقعات فإننا أمام موجات تعويم للجنيه المصري لا تنتهي إلا لو اتخذت الجهات المسؤولة في الدولة خطوات جدية وبشكل عاجل وصارم لوقف هذا التهاوي ووضع نهاية لتدحرج العملة نحو الأسوأ.
قال خبراء اقتصاديون إن الوضع المالي لمصر لا يزال في حالة محفوفة بالمخاطر على الرغم من خفضين رئيسيين لقيمة العملة هذا العام وحزمة إنقاذ جديدة بقيمة 3 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي.
الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 3 مليارات دولارات لن يضع نهاية سريعة لأزمة العملة في مصر، أو يوقف زحف الدولار نحو الأعلى، فالقرض لن يتم ضخه مرة واحدة أو بين ليلة وضحاها، بل على 46 شهرا، وبما يعادل 800 مليون دولار سنويا.
واصل الجنيه المصري تراجعه أمام الدولار والعملات الصعبة، مع بداية تعاملات الأسبوع بالبنوك المحلية، ليصل إلى 23.90 جنيهاً شراءً و24 جنيهاً بيعاً بالبنك الأهلي المصري الحكومي الأكبر محليا، وعند 23.70 جنيهاً شراءً و23.80 جنيهاً بيعا بالبنك التجاري الدولي
لم تؤد تدخلات مصرف تركيا المركزي بضخ السيولة في الأسواق إلى هدوء الليرة أمام الدولار، إذ بعدما وصل حجم التدخل إلى حوالي 4.3 مليارات دولار، تستكمل الليرة هبوطها مسجلة الثلاثاء 14.3 مقابل الدولار.
تخلى الدولار عن مكاسبه اليوم الخميس، بعدما ساهم انتعاش النفط في تهدئة الأسواق، فيما تراجع الذهب بفعل موجة بيع من ارتفاعات كبيرة حققها الأربعاء، لكن الأونصة لا تزال متماسكة فوق 1700 دولار.
تجاهلت الأسهم الأميركية التوتر التجاري في قمة السبع المنعقدة حالياً في كندا، وارتفعت مؤشراتها وول ستريت الرئيسية. كما تعافى الدولار وارتفع الذهب، الجمعة، مدعوماً بتنامي العزوف عن المخاطرة.