وجدت العقيدة الشعبوية التي ينتهجها الرئيس في تلك المسيرة اليتيمة حجّةً تسند توجّهاته السياسية، التي تمنحه سلطات واسعة باسم شعبه من دون منّة الانتخابات.
لم تعد المعارضة التونسية مستهدفةً فقط من نظام سعيّد، وإنما أيضاً أصبحت في مواجهة مع النظام الجزائري، الذي لم يتردّد في تأكيد انحيازه الكامل إلى نظيره التونسي.
لا يكمن الخطر في نسيان الثورة، بل في تحويلها أداة حكم، لأن الدولة التي تحتكر الذاكرة وتعيد كتابة الثورة بما يخدم سلطتها لا تحمي الاستقرار، بل تؤجل الصدام.
حذر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الثلاثاء، ممّا وصفها بـ"محاولات لإحداث فتنة سياسية" بين الجزائر وتونس، على خلفية حملة ضد الاتفاق العسكري بين البلدين
الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل يقدم استقالته من موقعه بشكل مفاجئ وقبل أسابيع من الموعد المحدد للإضراب العام، وأنباء عن خلافات داخلية دفعته للاستقالة.
مع اقتراب 17 ديسمبر، يوم اندلاع شرارة ثورة الياسمين التونسية في العام 2010، قطع جنون الاستبداد أشواطاً أبعد في اتجاهات تبدو متباينةً، غير أنها في مسار واحد.