في وقت تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدافها المستشفيات في قطاع غزة، تتصاعد التخوفات من تفاقم الأزمة الإنسانية بفعل شح المواد الطبية والمساعدات الغذائية، خصوصاً مع إعلان وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت بدء مرحلة جديدة من العملية البرية.
تحاصر قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مبنى المستشفى الأهلي المعمداني في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، وسط سماع أصوات انفجارات وإطلاق نار في المنطقة المحيطة به.
يتابع وزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف تدوين يومياته من داخل غزّة المعمّدة بالدم والفقد والألم عن أهوال يعيشها الفلسطيني اليوم بمواجهة آلة القتل والإجرام الإسرائيلية وصمت عالم أصم لا يسمع. هنا جزء ثالث من اليوميات.
يكتب الروائي وزير الثقافة الفلسطيني، عاطف أبو سيف، يومياته، من حيث المذبحة الجارية في قطاع غزة، فيوثق الجرائم الإسرائيلية، ويدوّن عن الموت الفلسطيني الكثير في مخيمات القطاع ونواحيه، بعين المتأمل الذي يرى هذه اللحظة الفلسطينية في تفاصيلها.
يدوّن القاص والروائي، وزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف، يوميّاته من قطاع غزّة، بحرارة توثّق الألم الفردي متوازيا مع الألم الجماعي، ويسرُد وقائع شخصية وعامّة في أثناء الحجيم الذي تصنعه آلة الحرب الإسرائيلة، يكتب مقطعا ساخنا في مدونة الموت الفلسطيني
يُجمع التونسيون على أن مجازر الاحتلال الإسرائيلي، ومن بينها مجزرة المستشفى المعمداني، كانت من بين أقسى التجارب الإنسانية التي عاشوها، ويؤكدون أن صورها ستظل في أذهانهم طويلاً
دحض تقرير أعدته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، الثلاثاء، مزاعم جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن وقوف جهة فلسطينية وراء مجزرة المستشفى الأهلي المعمداني، التي راح ضحيتها أكثر من 500 شهيداً فلسطينياً، في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
شهد الثلاثاء والأربعاء الماضيان مواجهات بين متظاهرين وأجهزة الأمن الفلسطينية في شوارع رام الله وسط الضفة الغربية، بعد توجه جزء من المسيرات الغاضبة إثر مجزرة قصف الاحتلال الإسرائيلي للمستشفى الأهلي المعمداني في غزة، باتجاه مقر رئاسة السلطة الفلسطينية