يؤرّخ من أرّخوا أن بردى في فيضاناته كان يُغرق دمشق في القرنين السادس والسابع عشر.. وأما اليوم فقد غدا نهرًا شاحبًا، حزينا، تُرمى به النفايات والمخلّفات...
الوعي بحساسية العصر هو أحد أكثر القواسم المشتركة أهمية ً بين "الخالدين"، فإذا كان لزماننا صاحبة هي الأكثر إجادة في فهمه وتمثّله وتجسيده وصياغته، فهي أم كلثوم.
حين بلغ الـ20 عاماً، رأى نجيب السراج أن الحياة الفنية في حماة لا تلبي تطلعاته، فانتقل إلى العاصمة، عقب افتتاح إذاعة دمشق، ليرمي بنفسه في معترك الحياة الفنية