معابر غير شرعية

باتت المعابر التجارية الحدودية لأفغانستان تحت سيطرة طالبان، وهو ما انعكس سلبا على أسعار السلع داخل الأسواق، خاصة الدقيق والقمح، وتراجع الإيرادات، وهو ما دافع الحكومة إلى إصدار قرار بوقف المشاريع التنموية وإلغاء العقود المالية.

وجّه رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، قوات الجيش بإغلاق المعابر الحدودية غير الرسمية، وإيقاف عمليات التهريب فيها، في خطوة تتزامن مع تصاعد حدة التوتر في بلدة أبو صيدا الحدودية مع إيران بين فصائل مسلحة مختلفة على خلفية تنافس حول إيرادات منفذ حدودي.

مسارات تهريب قوت اللبنانيين معروفة سلفاً، ويمكن الدولة أن توقف الظاهرة التي تستنزف الاحتياطي النقدي، إذ تدعم سعر استيراد المحروقات والطحين بنسبة تصل إلى 90%، لكن لا أحد يحرك ساكناً، لتستمر منظومة الفساد في النهب