تكبدت شركة ميتا خسائر قضائية متتالية بسبب طريقة استهداف منصاتها للمستخدمين الشباب والأضرار التي لحقت بهم، لكن محاكمة تبدأ اليوم قد تشكل أكبر تهديد حتى الآن.
تواجه شركة ميتا محاكمة جديدة في كاليفورنيا، بالتزامن مع قرار قضائي يسمح بمواصلة آلاف الدعاوى ضد شركات التواصل الاجتماعي بشأن تأثير منصاتها في القاصرين.
قالت هينا فيركونن، مسؤولة شؤون التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي، إن "ميتا" و"تيك توك" وافقتا على التحقق من صحة المحتوى المتعلق بعبور الحدود إلى إسبانيا.
كشف تحقيق أجرته هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي) أنّ شركة التواصل الاجتماعي الأميركية ميتا قد دفعت أموالاً للنازيين الجدد لنشر محتوى على منصتها "فيسبوك".