تبقى عودة النازحين العراقيين من المكون المسيحي إلى مناطقهم في سهل نينوى مرهونة بفرض سلطة القانون والدولة، في ظل وجود فصائل مسلحة في المنطقة وشكاوى التهميش.
اتّخذت سلطات محافظة نينوى شمال العراق قرار وضع أشخاص تصنّفهم أنهم "معوقون ذهنياً" تحت رقابة أمنية مشدّدة، لمنعهم من ارتكاب جرائم أو التأثير سلباً على المجتمع.
أحيا العراقيون المسيحيون في نينوى أحد الشعانين أو عيد الشعنينة، في مشهد يعكس التآخي بين مكوّنات هذه المحافظة العراقية التي عانت كثيراً تحت سيطرة تنظيم داعش.