يأتي التحوّل الجديد معاكساً النظرية التي تبنّاها نتنياهو داخلياً وإقليمياً وروّجها؛ أنّ المسرح الإقليمي سيكون خالياً لإسرائيل وأنها ستغير وجه الشرق الأوسط.
لم تكن خطة إفشال ثورة يناير ضد "الإخوان المسلمين"، بل ضد "المنظومة" التي أتت بهم، وكانت ستأتي بغيرهم. وهي أهم نجاحات ثورة يناير، وليس "كسر حاجز الخوف".
يأتي تصنيف الإخوان المسلمين تنظيما "إرهابيا" ضمن هندسة أميركية جديدة للشرق الأوسط تقوم على إعادة رسم خريطة الحلفاء والأعداء، وتحديد القوى المقبولة وغير المقبولة
المفارقة أن كثيرين من أتباع كلٍّ من حسن البنّا وسيد قطب يرون أن تعاليم الأول و"معالم" الثاني هما الإسلام بألف ولام التعريف، وجمع بعضهم بين الطرحين في قالب واحد.