لا تكون استعادة الدولة في ليبيا بترميم الماضي، بل بإنتاج عقد اجتماعي جديد يقوم على فكرة المواطنة أساسا للشرعية، وتصير فيه السيادة وظيفة عامة لا امتيازا خاصا
لو قُيض لأهل السلطة في سورية فهم أصيل للسياسة، لما كنّا أمام جدل بديهيات الحكم والإدارة والمشاركة والتمثيل، بل كنّا نحث الخطا إلى رسم ملامح الدولة المنشودة.
ليست الديمقراطية غريبة عن الصوماليين، فهم أصحاب أول تجربة ديمقراطية في العالم الثالث، التي تم تدشينها في منتصف الستينيات، قبل إجهاضها بانقلاب سياد بري.