لم تذهب وثيقة ترامب لوقف حرب غزة أبعد من سياسات اليمين الإسرائيلي، إذ استهدفت تفكيك هياكل "حماس"، وتصفية كوادرها وتهجير قياداتها، وصولاً إلى تدمير الحركة.
جرت العادة في الأعوام السابقة للحرب أن يُنشئ المستوطنون نحو ست بؤر استيطانية سنويا في الضفة، بينما أقاموا في العامين الأخيرين بؤرة جديدة في كل أسبوع تقريبا.
مذ تبلورت الحركة الصهيونية في أواخر القرن التاسع عشر، كانت فكرة "أرض الميعاد" حجر الزاوية الأهم في خطاب إضفاء الشرعية على مشروع الاستيطان اليهودي في فلسطين.