كاتب وصحافي عراقي. حاصل على شهادة الماجستير في الأدب العربي الحديث. له عدة قصص قصيرة منشورة في مجلات أدبية عربية. وهو كاتب مقال أسبوعي في عدة صحف ومواقع عربية. يقول: أكتب لأنني أؤمن بالكتابة. أؤمن بأن طريق التغيير يبدأ بكلمة، وأن السعادة كلمة، وأن الحياة كلمة...
يستذكر العراقيون مرور عقدين على بدء الاجتياح الأميركي للبلاد بمثل هذه الأيام عام 2003، باستعراض جملة كبيرة من الأسئلة والمقارنات، ومراجعة حصيلة الخسائر البشرية والمادية التي تكبدوها جراء الغزو الأميركي وما آلت إليه أوضاع البلاد.
كيف نلوم من انتحر ونحن جالسون لا نحرّك ساكناً؟ لماذا لا نلوم من أوصل البلد والشعب والمواطنين في لبنان إلى القيام بأفعال كهذه؟ هل تعتقدون أنه من السهل إنهاء حياتنا هكذا؟ أتعلمون كم تعاني الناس جسدياً ونفسياً لمجرّد أن توفّر الأكل والشرب للأبناء؟
وعد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، بمتابعة وتسريع التحقيقات بأحداث تظاهرات تشرين، التي قُتل فيها مئات العراقيين، مؤكداً أن النتائج ستعرض قريباً، فيما قلل ناشطون من إمكانية تحقيق تلك الوعود...
تأتي دعوات إلى النزول إلى الشارع اليوم في لبنان في غير مكانها، خصوصًا بعد انتفاضة 17 تشرين الأول 2019، وبعد استقالة حكومة سعد الحريري، وبعد هيمنة قوى 8 آذار على مجمل المشهد السياسي، وعلى الدولة بكل تفصيلاتها،
مع حملات تكسير شواهد القبور، التي تجري بين حين وآخر، فإن محازبي النظام السياسي لا يقومون بشيء أكثر من إعادة تذكير الناس بأصل الجريمة، فتعود شواهد قبور الضحايا شاخصة من جديد دليل إدانة يرفع في وجوه الظلمة والمجرمين.
أقدمت القوات الأمنية العراقية، اليوم الثلاثاء، مجدداً على قطع عدد من شوارع وجسور العاصمة بغداد، بالحواجز الكونكريتية، لا سيما القريبة من ساحة التحرير والمنطقة الخضراء، وسط انتشار أمني واسع، استبق خروج تظاهرات إحياء للذكرى الثالثة لاحتجاجات "تشرين".
من المرتقب أن تعود القوى المدنية العراقية مرة أخرى إلى الشوارع في 25 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، بأدوات تصعيدية أكبر وأوسع، وذلك في إطار الضغط على الأحزاب الممسكة بالسلطة لدفعها للتخلي عنها وتحقيق مطالب المحتجين.
يستعد ناشطون عراقيون لإحياء الذكرى الثالثة لـ"انتفاضة تشرين"، التي اندلعت في أكتوبر 2019، في ظل عدم تحقق أي من المطالب التي خرجوا لأجلها، وسط خشية لديهم من استغلال تظاهراتهم في إطار الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد.