ليس الممثل المصري الراحل أخيرا سمير صبري كاتبا محترفا، ولا دراية له بكتابة السيرة والمذكرات، غير أنه يُحسب له أنه بادر إلى طرح كتابٍ له أفاض فيه بكثير مما في ذاكرته ومن ذكرياته، وحكى ما لم ير فيه مساحة من هتك خصوصيات، وقد قال إنه لم يكتُب كل ما يعرف.