حسني مبارك

كان لأعداء ثورة يناير المصرية الإسهام الأكبر في إشعال مواقد الحنين، فعاد الحلم يُزهر في النفوس المُتعبة ويضيء جنبات الروح التي أنهكتها الضربات المُتلاحقة.

كلما اشتد الهجوم على ثورة يناير، ازداد اليقين بأنها ما زالت حية في الوعي المصري. فبغضها ليس دليل أفولها، بل شاهد على عمق أثرها وخوف خصومها من عودتها.

التحديثات الحية
الدوحة
سلامة عبد الحميد
سلامة عبد الحميد
صحافي مصري، من أسرة "العربي الجديد". يقول عن نفسه: أكره السياسة والمنافقين، وضدّ كل المستبدين. أحب السينما والموسيقى والسفر..

مجموعة من الدراسات ناقشت إشكالية العلاقة بين السلطة المدنية والمؤسسة العسكرية في مصر، ودور القوى الإقليمية والدولية في التأثير على مسار الثورة.

لا يمكن ترك حكاية ثورة يناير غارقةً في السواد، لأنّ الحقيقة أنّ الحلم لم يمت، وطالما نحن أحياء فشيء منه لا يزال يتنفس ولو بصعوبة.

مصر وغيرها من الدول العربية المندّدة بعناق الكيان الصهيوني والكيان الصومالي الانفصالي كانت من مسببات هذا العناق حين تبادلت وإسرائيل المصافحات والسفراء.

بينما يطلق الذين أصابتهم حُمّى النضال الوطني ضد فيلم "الست"، صيحات الكفاح، مرّت من أمامهم فضيحة صفقة الغاز الطبيعي التي يتحكم من خلالها الاحتلال بطاقة مصر.

لم تشهد مصر انتخابات أسوأ من الانتخابات البرلمانية، والتي جرت أخيراً حتى إن الرئيس عبد الفتاح السيسي اعترض على ما جرى من تزوير.