موجز الأخبار
البريئة، المنطلقة، الجامحة، المتمرّدة، المنكسرة، المُحِبّة، الخجولة، الخائفة: هذه بعض تنويعات من فيض شخصيات، أدّتها سعاد حسني في 82 فيلماً سينمائياً.
تمرّ في 21 يونيو/ حزيران 2026 الذكرى الـ25 لرحيل سندريلا الشاشة العربية. ربع قرن مضى، والسؤال المطروح مع هذه الذكرى: كيف نرى سعاد حسني اليوم؟
سناء عبد العزيز
تتحرك سعاد حسني في الأدب بين أزمنة وأمكنة مختلفة، يتلون فيها وجه الساحرة الصغيرة الشفاف والرائق، ليعكس أطياف عالمها المتقلب.
محمود منير
لا ينفصل الشعر عن الحب، كما تُبين سعاد في قولها إنّ عبد الصبور أرادها مُلهمة لقصيدته وهي استمتعت بدورها هذا قبل أن تتضح ماهية مشاعرها تجاهه.
معن البياري
"زمن سُعاد" رواية قتلها كاتبُها نفسُه، عندما غالى في تنميط الشخصيات وخنقها في طبائع متعيّنة، من دون أن يكترث بسعة الحياة، وبأبعادٍ في النفس البشرية.
شكّلت السينما والموسيقى إلى جانب الحروب والذاكرة عالم المخرج والكاتب اللبناني محمد سويد وهو ما يظهر في أحدث أعماله "يوميات حرب".
في 25 إبريل/نيسان الماضي، احتفل المخرج المصري علي بدرخان بعيد ميلاده الثمانين، ما يستدعي استعادة بعض سيرته المهنية والفنية.
محمد طلبة رضوان
حين تشاهد الفيلم ستكتشف أن الشيخ مبروك ليس شريراً بالكلية، بالعكس، في طباعه رقة وطيبة وحب للدين ولأولياء الله الصالحين، "غلبان"، كما قال عن نفسه، لكنّه "واقعي".