تتصاعد أعمدة الدخان الكثيف في سماء جنوب شرق وغرب ليبيا، في مشهد مأساوي يتكرر كل صيف، بينما تبدو السلطات غير عابئة بمستويات الخطر التي تسببها هذه الكارثة.
تحولت المنازل الجاهزة التي كانت بديلاً للسكن في انتظار خطة إعادة إعمار جنوب لبنان، إلى هدف مباشر لجيش الاحتلال الذي يحاول منع عودة أهل الجنوب إلى قراهم
دفعت الظروف الاقتصادية والدمار الذي خلفته سنوات الحرب أبناء قرى في إدلب، شمال غربي سورية، إلى بيع ما بقي لديهم من أراضٍ زراعية لجمع أموال لبناء منازلهم.