تتابع إسرائيل من كثب، وبقلق، تعاظم النفوذ التركي في القرن الأفريقي، خصوصاً في الصومال، الذي زاره الرئيس التركي أردوغان في 2011 وقدّم له مساعدة إنسانية سخية.
إذا كان العجز الإسرائيلي عن توظيف الحرب في لبنان في اتفاقات سياسية أمنية واضحة، فإن الغموض وحالة عدم اليقين يحيطان بقدرة إسرائيل على توظيف حرب الإبادة بغزّة.
في حين عملت أبواق نتنياهو على تصوير اتفاق وقف إطلاق النار في غزّة على أنه صفحةً جديدة في تاريخ الشرق الأوسط، فضح إسرائيليون كثيرون هذه المشهديّة الزائفة.
المشهد في اجتماعات البيت الأبيض بين نتنياهو وترامب أشبه بمسرحية احتفالية زائفة، تخفي التعامي الذي تتعامل من خلاله إدارة ترامب مع مأساة الشعب الفلسطيني.
هذه المرّة من يدفع ثمن الحرب، ليس سكّان مستوطنات غلاف غزّة، كما في هجوم 7 أكتوبر، بل كلّ سكّان إسرائيل. وعلى الأرجح، ستزداد الشكاوى إذا تحولت حرب استنزاف.