أعادت وزارة السياحة والآثار المصرية افتتاح المتحف اليوناني الروماني في مدينة الإسكندرية، عقب إتمام أعمال التطوير وتجهيز المنطقة المحيطة، إذ أمسى جاهزاً لاستقبال زواره في نهاية شهر يونيو/ حزيران الماضي، بعد سنوات من الإغلاق قاربت 18 عاماً للصيانة.
اكتُشفت، خلال أشغال في العاصمة الفرنسية باريس، مقبرة من العصور القديمة تعود إلى الحقبة الغالو-رومانية وتضم عدداً من المدافن والقرابين، مما سيوفر مزيداً من المعطيات عن حياة قبيلة باريزي التي استوطنت ضفاف نهر السين في ذلك الوقت.
مرّت على المدينة الواقعة في الجولان السوري المحتلّ حضاراتٌ عديدة، ازدهرت خلال بعضها، بل وتحوّلت إلى مركز يضمّ عدّة مواقع مقدّسة، قبل أن تخسر مكانتها مع الحُكم العثماني.
"السلطة المعرفية وتقاليد الحِكمة: يامبليخوس، عن الأساطير غير اليونانية" عنوان المحاضَرة التي يقدّمها باللغة الإنكليزية الباحث جان أوبسمِر، عند السابعة من مساء غدٍ الثلاثاء، عبر منصّة "زووم"، وبتنظيم من "مركز الإسكندرية للدراسات الهلنستية".
في مطلع القرن الخامس الميلادي، وفي خضمّ شيوع تكفير الفلاسفة، كانت الفيلسوفة السكندرية هيباتيا هدفاً مناسباً؛ لكونها حاملة إرث الهلنستية والتي اعتُبرت وثنية وفقاً للمسيحية.
قلّل بعض كتّاب ومؤرّخي أوروبا في القرن 19، ولأسباب استشراقية، من شأن المفكّر والأديب السوري الذي عاش في القرن الثاني للميلاد؛ رغم أسبقيته في ابتكار أساليب وأجناس أدبية جديدة؛ مثل الرحلات الخيالية التي تمثل شكلاً أولياً عن الخيال العلمي في يومنا.
دام حُكم الأسرة السِّفيرية ذات الأصل العربي للإمبراطورية الرومانية أربعين عاماً. كانت جوليا ميسا من أقوى شخصيات تلك المرحلة التي يصفها المؤرّخون اللاتينيون المتعصّبون بالانحطاط، وهذا ما ألحق بها أشنع الصفات غير المستحقة، والتُّهم الظالمة.
حطّمت جوليا دومنا الأفكار الذكورية المُسبقة التي كانت تسيطر على المجتمع في الإمبراطورية الرومانية، فتسلّمت جميع السلطات التنفيذية، ورغم انخراطها في الشأن السياسي العام إلا أنها أولت الفلسفة والأدب عناية واهتماماً خاصَّين في مجلسها.