باحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية بجامعة القاهرة، أحد مؤسسي الجمعية الوطنية للتغيير، عضو المجلس الأعلى للثقافة لدورتين متتالتين، عضو شعبة العلوم الاجتماعية. أحد كتاب الرأى في صحيفة وموقع "العربي الجديد".يقول: "نفعل كما يفعل السجناء، نربي الأمل".
أُعيد تأهيل السلطويات العربية بقرار دولي، عبر تحويلها إلى ليبراليات اقتصادية مشوّهة ومن دون ليبرالية سياسية، تحت عنوان "الحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط".
إنّ فشل حكومة دمشق في إدارة الاختلاف أفرز فواعل محلية التفّت حول ما يسمّى "حلف الأقليات"، في مناطقَ تشهد عملية إعادة التموضع بعد انهيار النظام وهياكله.
لا يكمن الخطر في نسيان الثورة، بل في تحويلها أداة حكم، لأن الدولة التي تحتكر الذاكرة وتعيد كتابة الثورة بما يخدم سلطتها لا تحمي الاستقرار، بل تؤجل الصدام.
تتجلى السلطة ما بعد السياسية في طريقة إدارة المجال العام، فبدل التفاوض مع الفاعلين أو الاستماع لمطالبهم، تتعامل السلطة معهم بوصفهم عناصر في معادلة رمزية.